موقع اهل البيت في ليبيا يعتني بالتسامح الديني والأخوّة الليبية

ميلشيا السلفية تهاجم مقهى كازا في بنغازي وتعتقل عدد من الفتيات

أهل البيت في ليبيا 

استنكر عدد كبير من الناشطين والحقوقيين في ليبيا على حادثة محاصرة واقتحام عدد من المقاهي بمدينة بنغازي من قبل ميلشيا كتيبة التوحيدالسلفية تحت غطاء وتسمية “شرطة حماية الآداب العامة” بحجة أنها مختلطة وأن بها احتفالات بمناسبة رأس السنة وألقت القبض على عدد من الفتيات والشباب وسارع أهالي الموقوفين وقبائلهم بالهجوم على مقر الشرطة التي انتهكت الأعراف والتقاليد الليبية التي تراعي حرمة النساء والتعامل بحكمة وحدر في المواضيع الحساسة.

ويتخوف المواطنين الليبيين ونشطاء التيار المدني في شرق ليبيا من تغلغل الميلشيات وأتباع التيار السلفي الوهابي في المؤسسة الأمنية بحجة دعمها في بسط الأمن والاستقرار كما فعلوا في تغلغلهم بالمؤسسة العسكرية ومصادر القرار فيها وضرب خصومهم واعتقالهم والقيام بتصفيات جماعية لكل مخالفيهم.

الارهابي الوهابي “جمال جمعه العمامي” تم تكليفه مدير للإدارة العامة لحماية الآداب العامة في مدينة بنغازي وهو جهاز أمني نسخة من جهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودي ويتم فيه دمج وتوظيف كافة العناصر السلفية الوهابية للسيطرة على الشارع الليبي وسط احتجاج شعبي واسع في ليبيا على وجود مثل هذه التسميات في الأجهزة الأمنية وضمها لأصحاب السوابق الأمنية ومن يتبعون تعليمات وفتاوى من خارج ليبيا.

وقد طالب مالك مقهى كازا نبيل الهمالي، الجهات المختصة بالإفراج عن الموقوفين الذين تم التحفظ عليهم من قبلهم، بعد مداهمة «الكافي» الواقع بمنطقة بلعون مقابل جامعة العرب الطبية في مدينة بنغازي،وقال الهمالي اليوم الجمعة، إن مجموعة من الفتيات استخدمن وسم#تجمع_بنات_التويتر أردن اللقاء وتبادل الحديث والتعارف في أمسية هادئة بأحد الكافيهات العامه بالمدينة، وتم الاتفاق على كافي كازا فيما بينهن، وتم حجز الكافي كاملًا على أن يكون التجمع خاصًا بالفتيات فقط.

وأوضح مالك المقهى، أن «واجهة الكافي من الزجاج وتطل على أحد أشهر شوارع مدينة بنغازي (شارع جامعة العرب الطبية) وليس في زقاق»، مؤكدًا أن «التجمع غير مختلط كما أشيع بوسائل الإعلام وبعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وكان حكرًا على النساء فقط».

وأشار إلى أن ما تمت مصادرته من المكان لعبة بنك الحظ والأونو التي يعرفها الجميع وليس قمارًا كما روج له، بالإضافة الى مبلغ مالي ومنظومة حسابات المحل.

وأضاف الهمالي، أن الفتايات بعضهن بالغ كفاية لكي يكون بمفرده، والبعض الآخر جاء برفقة أمهاتهن، وحتى هذه اللحظة لا نعلم على أي أساس تمت مداهمة المكان، أو التحامل على حدث لم يكن إلا تجمعًا عاديًا لم يحمل أي شيء ضد العادات والتقاليد في مجتمعنا.

وأكد، أنه تم «القبض على شقيقي قيس وسفيان وخمسة شباب آخرين من العاملين في الكافي، لأسباب غير معروفة بعد تفتيش المكان وخلوه من أي ممنوعات، وهم محتجزون لدى السلطات الأمنية حتى هذه اللحظة، مطالبًا الجهات المختصة بإطلاقهم فورًا».

يذكر أن جهاز المخابرات السعودي ينشط بشدة في التغلغل داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية في ليبيا واستطاع السيطرة بشكل كامل على شرق ليبيا بمساندة من الجنرال حفتر ويعمل الان للسيطرة على غرب ليبيا انطلاقا من مدينة صبراتة التي تلقت مؤخرا دعما عسكريا ضخما بوصول عشرات من العربات المدرعة والأسلحة المتطورة لغرفة الوادي الأمنية التي يسيطر عليها أتباع التيار السلفي الوهابي.


#متابعات

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.