موقع اهل البيت في ليبيا يعتني بالتسامح الديني والأخوّة الليبية

كيف نجى الشعب الليبي من مؤامرة عيد الفطر خطط لها جهاز المخابرات السعودي؟

أهل البيت في ليبيا 

كشف مركز الفلك الدولي عن اليوم الأول المتوقع لعيد الفطر استنادا على رؤية هلال شهر شوال في مختلف أنحاء العالم وقال مدير مركز الفلك الدولي،محمد عودة:إن جميع المؤسسات الفلكية والمتخصصين أجمعوا على أن رؤية الهلال غير ممكنة يوم الاثنين بجميع الوسائل من قارة أستراليا وآسيا وإفريقيا وأوروبا،مما يعني أن الأربعاء سيكون أول أيام عيد الفطر فلكيا”.

المعهد الوطني للرصد الجوي في تونس أعلن كذلك عن عدم إمكانية رؤية هلال شهر شوال يوم الإثنين 03-06-2019 في تونس وكل الدول الإسلامية مما يجعل الأول من شوال يوافق،فلكيا يوم الإربعاء 05-06-2019،وبين المعهد في بلاغ نشره على موقعه الإلكتروني أن المعطيات الفلكية تشير الى أن القمر يمكث بعد غروب شمس يوم الإثنين 3 يونيو 2019 في كل المدن التونسية بين 6 و8 دقائق مما يجعل رؤيته غير ممكنة مشيرا الى أن الاقتران بين الشمس والقمر يحدث يوم الاثنين 03-06-2019 على الساعة الحادية عشر ودقيقتين بالتوقيت المحلي لمدينة تونس.

وتتوافق مدة غياب القمر بعد غروب الشمس بين المدن الليبية والتونسية حسب بيان مركز الفلك الدولي والذي كان من ضمن الموقعين على بيانه عضوا عن ليبيا وهو المهندس منصور اشقيفة، مدير مكتب الفلك بالمركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، ليبيا.

وبناء على كل هذه المعطيات العلمية وعدم تبوث الرؤية البصرية أو المسلحة بالمعدات التقنية واستحالتها أعلنت دار الافتاء الليبية أن يوم الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان المبارك ويوم الاربعاء هو أول أيام شهر شوال وعيد الفطر,وبدأت بعد هذا الاعلان بدقائق تنفيد مخطط جات هاز المخابرالسعودي الذي يتزامن مع هجوم قوات حفتر الموالية للسعودية على العاصمة الليبية طرابلس,لارباك الناس واشعال فتيل الانقسام والحرب الطائفية الدينية داخل العاصمة طرابلس ليسهل دخولها على القوات الغازية ونجاح عمليتهم العسكرية التي أطلقوا عل “طوفان الكرامة وعجزت عن الحسم العسكري.

سارعت الميلشيات السلفية الوهابية التي تسيطر على هيئة الأوقاف في حكومة الشرق (المؤقتة) وحكومة الغرب (الوفاق) الى بث الشائعات حول حصول الرؤية في قرية نائية بالجنوب الليبي وبعض المدن الأخرى وسارعت هيئة أوقاف حكومة الوفاق باعلان العيد وهي جهة غير مخولة بمثل هذا الاعلان الأمر الذي تفطنت له دار الافتاء الليبية حسب التقارير الأمنية التي وصلت لها والهدف من وراء هذه الشائعات وضرورة اعلان العيد يوم الثلاثاء حتى لا تقع البلاد في الفتنة الطائفية التي تم التخطيط لها داخل مقر جهاز المخابرات السعودية وعبر عملاءها في ليبيا الجماعة السلفية المدخلية ومرتزقة العصابات الوهابية وقطعان الماشية التابعة لهم.

وللرد بشكل علمي وبعد نجاح افشال المؤامرة قامت جمعية رؤية لهواة الفلك الليبية على موقعها بنشر تقرير مفصل جاء فيه (بينما كانت الحسابات الفلكية القطعية تؤكد عدم إمكانية رؤية الهلال مساء يوم الأثنين 29 رمضان 1440هـ،وهو الأمر الذي أكدته لجان رصد الأهلة المنتشره في مختلف مناطق ليبيا شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً،حيث تتبع هذه اللجان الهيئة العامة للأوقاف بالحكومة الليبية المؤقته ودار الإفتاء بحكومة الوفاق وقد أكدت كل هذه اللجان عدم ثبوت رؤية الهلال لديها مساء الأثنين وعلى ضوء هذه النتائج أعلنت كلا الجهتين أن يوم الثلاثاء هو المتمم لعدة شهر رمضان 30يوماً وأن يوم الأربعاء هو أول أيام شهر شوال.

إلا أنه وخلال وقت متأخر جداً أصدرت المحكمة العليا الليبية قراراً يفيد بأن يوم الثلاثاء هو أول أيام العيد وتلزم بقرارها هذا كلاً من الهيئة العامة للأوقاف ودار الإفتاء،وقد بينت المحكمة أن قرارها هذا جاء بناءً على شهادات أدلى بها بعض الشهود تثبت رؤيتهم للهلال في كلٍ من منطقتي النوفلية وبني وليد،وقد انتشرت صباح هذا اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي محاظر جمع البيانات من الشهود أمام القضاء حول تأكيد ثبوت رؤيتهم للهلال،إلا أن الصادم في الأمر كان أن كل المعلومات التي أدلى بها الشهود لا تطابق المنطق ولا العلم أي أنها لا تتوافق مع المعطيات التي كان يجب أن يكون عليها الهلال في هاتين المنطقتين,لذلك فإنه ما كان للمحكمة أن تقبل بهذه الشهادات قبل أن تتحقق من صحتها وتستشير المختصين حولها،وكون أن هذا الأمر قد وقع وانتهى فإننا ننشر هذا التوضيح حتى لا يتكرر الخطأ مرة أخرى،وسنوجز لكم ما جاء في خلاصة هذا المحضر وما هيا الأخطاء التي وقع فيها الشهود عند الإدلاء بشهاداتهم.

أولا: شهود مدينة بني وليد: 
جاء في شهادة الشاهد من مدينة بني وليد أنه يتحرى هلال شهري رمضان وشوال منذ عدة سنوات وبعد غروب شمس اليوم الأثنين 29 رمضان 1440هـ وتحديداً على تمام الساعة 20:05 قام بتحري هلال شوال وفي بداية الأمر قام بالبحث عن موقع الهلال عن طريق تطبيق على هاتفه النقال (الأيفون) وذلك بتحديد مكان تواجد القمر في السماء بزاوية 320درجة قريبا من مكان غروب الشمس وعلى يمينها تحديداً،وعندها بدء بالنظر للسماء وشاهد الهلال على الفور حيث كان رفيع جداً. 
رد جمعية رؤية من جانب علمي على هذا الشاهد:
1 – في ذات الوقت الذي استطاع فيه هذا الشاهد تحديد موقع الهلال عن طريق تطبيق على هاتفه المحمول ليمكنه بعد ذلك رؤية الهلال بكل سهوله!!!،استعصت فيه رؤية الهلال عن طريق عشرات التلسكوبات المتطورة التي تم نصبها في أماكن مختلفة لتتبع حركة القمر بكل دقة عن طريق الأقمار الصناعية وعرض محتواها على أجهزة الحاسوب عن طريق كاميرات ذات حساسية عالية للضوء…فأيهما أدق هاتف محمول أم أجهزة متطورة يتم توجيهها عبر الأقمار الصناعية؟.
2 – أفاد أن القمر كان عند زاوية 320درجة وهذا غير صحيح فالقمر كان عند زاوية 292درجة.
3 – أخيراً أفاد بأنه رأى الهلال يمين الشمس وهذا القول ينسف شهادته كلياً لأن القمر يتواجد يسار الشمس ولا يمكن أن يرى يمينها خلال هذه المدة بأي شكل كان.

ثانياً: شهود منطقة النوفلية: 
جاء في شهادة الشاهد من منطقة النوفلية أنه بتاريخ يوم الأثنين 29 رمضان 1440 وبعد آذان صلاة المغرب بخمس دقائق خرج بصحبة أخيه أمام المنزل في أطراف بلدة النوفلية لتحري الهلال وبعد محاولة رصد الهلال تمكن أخيه من رؤية الهلال وطلب منه أن يؤكد له رؤيته وفعلاً شاهد الهلال أعلى الشفق بقليل وكان أحد طرفي الهلال على الشفق.
رد جمعية رؤية من جانب علمي على هذا الشاهد:
بحساب وقت غروب القمر في بلدة النوفلية نجده يغرب بعد الشمس بـ 7 دقائق ومن المتعارف عليه في كامل أنحاء ليبيا بأنه يُأذن لصلاة المغرب بعد غروب الشمس بأربع دقائق، وهنا نجد الشاهد يقول بأنه خرج لرصد الهلال بعد أذان المغرب بخمس دقائق أي أنه خرج بعد غروب الشمس بـ 9 دقائق، وعند هذا التوقيت كان القمر (الهلال) اختفى بالكامل تحت الأفق فأي هلال الذي رآه هذا الشاهد فوق الشفق ؟؟؟

ملاحظه : تواردت بعض صفحات التواصل الاجتماعي خبر ثبوت رؤية الهلال في منطقة سمنو إلا أننا لم نجد أي دليل يؤكد حقيقة هذه الرؤية فلم تنشر المحكمة محظر الاستدلال لأي شاهد من المنطقة،كما اننا نحسن الظن بهؤلاء الشهود ونظن انه قد خيل لهم رؤية شيء ما فحسبوه هلالاً(انتهى التقرير).

بعد هذه الفضيحة الكبرى يحاول بعض السدج نشر صور قديمة ولمناطق أخرى من العالم بشكل وحجم الهلال على أساس أنه تم رصده اليوم يتبث صحة افطارهم يوم الثلاثاء وقد رد المختصين على العديد من الصور وبينوا بطلانها وحددوا أماكن هذه الصور إلا أن الحجم والعدد كبير جداً مما يوضح انه نشر مبرمج للجيوش الذباب الالكتروني التابع لميلشيات الوهابية الليبية.


مؤسسة أهل البيت في ليبيا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.