موقع اهل البيت في ليبيا يعتني بالتسامح الديني والأخوّة الليبية

صرخة أصوات ليبية مقاومة للهيمنة والتدخل الأجنبي

أهل البيت في ليبيا 

تحاول الدول الاستعمارية بما تملكه من ألة اعلامية كبيرة وقوية أن تتلاعب بالعقل الجمعي لأبناء الأمة العربية والإسلامية وفق مخططات مرسومة وموجهة وحققت بعض النجاح خاصة في ظل تراجع المد القومي العربي وفشله في بناء الدولة الوطنية الناجحة وفشل الحراك الاسلامي عمليا رغم تحقيقه بعض النجاح في مجالات وساحات أخرى,وما عرقل المشروع الغربي الاستعماري وأعاق تقدمه هو نجاح وانتصار الثورة الاسلامية في ايران وتواجدها الفعال في مختلف الجبهات والحروب العسكرية والعلمية والاقتصادية والاعلامية والرد بالمثل واستخدام علوم العصر في مواجهة عدو متفوق ماديا وبشريا وتمددت رسالة الثورة والاسلام الى أصقاع المعمورة وأشرق نور الله.

– سأل الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل الإمام الخميني رحمة الله تعالى عليه ما هي انجازاتكم خلال سنة من الثوة؟ أجابه (قطع يد الاجنبي على البلاد) أقول لمن يتصدرون القرار في بلادي ليبيا الثوة كان 80٪ من القرار في يد الثوار في السنة الأولى من عمر الثورة,أصبحنا 80٪ من قرارنا في يد الأجنبي هل هذا معقول؟؟ هل هذا يُقبل ؟؟؟ هل هذا جزاء النضال والجهاد والإستشهاد بالمال والنفس والأطراف ؟؟؟ !!! (السيد مصطفى بن نصر).

– اليوم يا سيدي صار تداول الكلام عن إنشاء قاعدة أمريكية في بلادنا ليبيا،كلام عادي لا يلفت انتباه أو تعليق،فضلاً عن النقد والاعتراض والتحريض على المقاومة،لا يلفت انتباه أحد سواء من العامة أو الخاصة؟!!!وكل من سيعترض سيعارضه المخذلون بحجج لا أول لها ولا آخر،وفي ذات الوقت يفاخرون بالمليون حافظ لكتاب الله العزيز ويكفرون ويفسقون إيران وقائدها العظيم الخميني رحمة الله عليه والله يا سيدي بدأت أفهم وأستوعب وأحس معنى كلام أهل الله ورجال الله عن مرارة العيش في هكذا دنيا دنيئة.(الأستاذ خالد الشاذلي المهرك).

– قضية عادلة صراعنا مع الكيان الصهيوني هو صراع وجود!، احتل أرض أهلنا!، واستعبدهم، وأهلك الصوامع والمحاريب، وهدم الهلال ودكّ الصليب، الفلسطنيين أصحاب قضية عادلة، مسلمهم ومسيحهم نحن معهم وجوباً قلباً وعقلا ً ودعاءاً!،جنباً لجنب، ننصارهم ونوقن بعادلة ما أرادوا.. (أحمد خليل الشركسي).

– سؤال عابر بمناسبة القصف الصهيوني الليلة علي الحبيبة فلسطين و الاعتراف الأمريكي بـ”سيادة الصهاينه ” على الجولان السورية …. هل يستطيع الحلف العربي الذي يقوده ( آل سلول ) و الذي يقصف اليمن منذ سنوات بأسلحة محرمة دوليا , أن يرمي الصهاينة بحجر ؟؟؟؟؟؟ أو ينطق ببنت شفه ضد أمريكا ؟؟؟؟ (الإعلامي محمد الراجحي).

– الجيوش العربية هي في الواقع أذرع للاستعمار الأوروبي أنشأها لتحل محله بعد أن اشتدت ضده ضربات المقاومة سبب إنشاء هذه الجيوش هو الخوف من نهضة الأمة من جديد في خمسينيات و ستينيات القرن الماضي قام ضباط في هذه الجيوش بانقلابات عسكرية على السلطات الموجودة هؤلاء الضباط تفننوا في الخطابة و رفع الشعارات الرنانة دون إنجازات إنسانية على أرض الواقع أهم الشعارات المرفوعة كانت تحرير فلسطين وفعلاً حرروها من أهلها في حرب ال 67 ثم أوهموها بالعبور في ال 73 ليبيعوا ما تبقى منها بمعاهدات كامب ديفيد هذه الجيوش بعد أن فشلت في كل الحروب ضد أعداء الأمة أثبتت نجاحاتها في قمع وامتهان المواطن العربي المسلم واحتقاره وجعله يشعر بالدونية  وعندما رفع المواطن الممتهن المذلول رأسه وأنتفض وثار لإزالة الظلم و القهر والذل التفوا عليه وأقنعوه بمقولة “نحن لن يسيطر علينا إلا طاغية عسكري”ليعيدوه لنفس الحظيرة. (سليمان عمر).


#متابعات

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.