موقع اهل البيت في ليبيا يعتني بالتسامح الديني والأخوّة الليبية

خطورة سعودة المجتمع الليبي

أهل البيت في ليبيا

تحاول المملكة العربية السعودية منذ نشأتها وولادتها الأولى التي أشرفت عليها القابلة المخابرات البريطانية بفرض البداوة النجدية على فهم الاسلام والتسويق والترويج في العالم على الشكل العام الخارجي للانسان النجدي البدوي الصحراوي أنه الشكل العام للثقافة الاسلامية والانسان المسلم.

ولذا نرى أن كافة مكاتب الدعوة والتبليغ الاسلامي التابعة للسعودية تخلط بين الاسلام وبين البداوة النجدية في الطعام واللباس والعلاقات الشخصية الانسانية التي تفرضها البيئة الجافة والقاحلة التي اعتاد هؤلاء البدوا على العيش فيها ومن الأمور المثيرة للضحك والاستغراب أن تجد مواطني الدول الغربية في اسكندافيا وأوروبا أو الشرقية في روسيا وما بعدها من بلدان أن يرتدي فيها الشخص الذي دخل الاسلام الملابس العربية والصحراوية ويحاول أن يأكل أكلهم ويلبس لباسهم ما يجعله نشازا وشاذا عن مجتمعه وكائن غريب لا يستطيع الاندماج مع مجتمعه الطبيعي ويحاول الاندماج الجديد مع الأقليات المسلمة وهذا في حد ذاته خسارة كبيرة فالمطلوب هو الاسلام فكراً والحياة والاندماج مع مجتمعاتهم الأصلية لتكون الدعوة الى الله من خلال الممارسات اليومية ومحاسن الأخلاق التي لن تتأتى إلا بالاختلاط والتواصل.

وحتى في بلادنا ليبيا الشمال افريقية لدينا هوية ثقافية خاصة بنا مختلفة تماماً عن ثقافة صحراء نجد وجيرانها نحترمها ونرفضها ونرفض الجهلة الذين يحاولون ترويجها أو اقناع أطفالنا أن هذا الشكل والفهم السطحي والسخيف للرسالة الاسلامية هو المنهج الصحيح والصراط القويم وما أطلقوا عليه فهم السلف الصالح فالاسلام والقرآن أعمق وأشمل من أن يتم حصره في الفهم المحدود لمن تلقوه عن صاحب الوحي من عوام صحابته وأغلبهم أميين ولم يتموا حتى حفظ القرآن الكريم أو يتلقوا العلوم العقلية واللغوية فضلا عن علوم الفلك والتاريخ والطب وتحدياث الانسان أمام تقلبات الزمان والمكان التي تصدى لها أئمة أهل البيت الأطهار ومن تلقى عنهم وأوضحوا للناس بيان للناس للصراط المستقيم الذي من حادى عنه ضل وهلك.

اننا نشدد على خطورة سعودة المجتمعات الاسلامية وتحويل تبعيتها ومرجعيتها الى قرن الشيطان وعاصمته الرياض والتبعية الأصيلة تكون الى البيت الأبيض لا بيت الله وقصر بكنغهام لا المدينة المنورة وهذا مشروع ينفد أجندته آل سعود منذ أكثر من قرن من الزمان ونجحوا في عدة مواطن ومواضع وفشلوا في أخرى بسبب الصحوة الاسلامية التي قادتها الثورة الاسلامية المباركة في ايران وقيادتها لمنهج الاسلام المحمدي الأصيل ومحاربتها للتشيع والتسنن البريطاني على حد سواء وخلق حالة الوعي الاسلامي التي بدرت بذرتها في العالم أجمع ونرى اليوم ثمارها في شامننا ويمننا,نصر من الله في شامنا وكونوا أنصار الله في يمننا وما ذلك على الله بعزيز.


مؤسسة أهل البيت في ليبيا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.