اثارة الرعب من أساليب السلفية

أهل البيت في ليبيا

إثارة الرعب من أساليب السلفية نتيجة تبني أحاديث موضوعة للتمكن نفسيا من أي بلاد ينوون غزوها وقام بها شيخهم الأكبر محمد ابن عبدالوهاب للتمكين لإبن سعود في الحجاز بالمجازر التي طالت آل رشيد والقبائل الداعمة له بحيث يحل الرعب بالنفوس وتركن للإستسلام قبل وصولهم ما نراه من بشاعة غيض من فيض اسلام الباطل والسيف والإرهاب الذي يعتقدون به.

آل سعود أزاحوا آل رشيد من الحكم ويدعمهم كاهن السلفية الوهابي الأول ابن عبدالوهاب,السؤال,ألم يكن خروج على الحاكم الشرعي ولي الأمر الذي تبايعه قبائل شبه الجزيرة العربية وهذا حرام حسب أدبياتهم,هل نستطيع القول أن آل سعود غير شرعيين بإعتبار ما سبق.؟!

اذا لم تسقط عائلة موردخاي (آل سعود) لن تقوم لنا قائمة على أن يتبعها باقي عائلات العمالة والنذالة بالخليج حينها ﻻ سطوة السلفية وﻻ مال السعودية وﻻ تميم ابن أمه وﻻ دعارة أبناء زائد السياسية تفسد توجهنا لبناء أوطاننا.

امبريالية الأمم المنتصرة وشبه المتحدة علينا قد انكشفت عيانا للشعوب لماذا يتنكب شخص مثل جيفارا أو حتى كارلوس وكل المنظمات الثورية اليسارية بالقرن الماضي مهمة مواجهة هذا الظلم اللا انساني للشعوب,لوﻻ إدراكهم لما قد يصله هذا الإستكبار وتغوله.

السلفية ﻻ تؤمن بالدولة الوطنية وعقيدتها قيام دولة الخلافة وأن اختلفت مع داعش والقاعده في انتهاج المسالك, إﻻ أنها ﻻ تختلف في الأهداف ولو توفرت لها امكانية الجهر لما ترددت في ارتكاب الفضائع لتحقيق شرع الله كما يفهمونه,ﻻ تأمنوا ملمس الأفعى الناعم فسمها قاتل.

السلفية تنتج كائن بصفات ﻻ إنسانية,ﻻ يحب وﻻ يتسامح وﻻ يقبل الأخر,كائن يظن أنه يمهد طريقه للأخرة بنبذ الأخر وسحقه إن تطلب الأمر,فالدنيا دار مقر ﻻ مستقر وطوبى لمن وجد ساحة للجهاد وسفك الدماء الكافرة النجسة وسالت على يديه أنهارا وولغ فيها وقطع الرؤوس حتى تكون عبرة لمن يرفع رأسه.


بقلم: صلاح علي اللطيف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ياليت الشعب يفيق من وهم السلفيه و وهم الاحاديث ودين ال سعود المزيف الذي اتو به من اجل مصالحهم السياسيه وليس دين الله الذي امرنا بتباع كتابه ولكن للاسف كل من يتكلم ويعبر عن مابداخله ومافي عقله من افكار يتهم ام بانه من الروافض او يكون ملحد
    فل نفيق يابلادي من هذا الكابوس ونرمي بكل ماجاء به ذلك الدين دين البخاري ومسلم وراء ظهورنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى