موقع اهل البيت في ليبيا يعتني بالتسامح الديني والأخوّة الليبية

مقام ومسجد سيدي فتح الله رضي الله عنه

أهل البيت في ليبيا 

مسجد ومقام سيدي فتح الله بن سيدي خليفة بن سيدي عبدالسلام الأسمر الفيتوري الادريسي الحسني رضوان الله تعالى عليهم في مدينة مصراتة – ليبيا – المتوفي سنة (1078هـ – 1668م).

اشتهر رضي الله عنه بلقب “مفتاح الزيارة” لشدة كرمه وسخاءه وكانت كافة وفود الحجاج من المغرب العربي عندما يمرون بمدينة مصراتة يستضيفهم في زاويته يرحب بهم ويكرمهم ويعينهم على سفرهم يعلم جاهلهم ويتعلم من عالم ويتواصل مع العلماء ويأخذ عنهم وكان من الرجال الذين تشد اليهم رحال الناس وتحط عندهم الحاجات وأين ما حل وارتحل بسطت له السجادة والتف حوله الناس واعظا ومرشدا ومعلما.

*من كراماته:

كان ذات يوم يلقي الدرس كعادته في مسجد زمورة متكئا على عمود قديم في المسجد اشتهر بإسمه فاصابه حال وتغير وغاب عن تلاميذه وتطاول برأسه الى عنان السماء ثم عاد الى باطن الأرض وصمت تلاميذه لما يعرفون من أحواله وبعد فترة عاد الى طبيعته فسألوه عما أصابه؟ فقال لقد توفي الغوث في هذه اللحظة وتشارف أربعة رجال يريدون الرتبة والولاية فتطاولت أعناقنا لذلك وتوفي في نفس الوقت ربي يهودي ويبحثون عمن يرتدي قبعته فنزلنا الى باطن الأرض فرارا من السلب بعد العطاء واني أوصيكم بالتواضع وعدم الطمع في شيء حتى في البركة فان الطمع مهلك ومقتل الرجال.

كان العمود الذي يتكيء عليه رضي الله تعالى عنه محل تبرك الناس واعتقادهم عدة قرون بعد وفاته ويستشفون بالماء الراشح منه وفي الصيانة التي أجريت مؤخراً لمسجد زمورة تم ازالته عن عمد اخفاءا لشهرة الشيخ سيدي فتح الله من بعض الجهلة أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).

*سيدي خليفة بن سيدي عبدالسلام الأسمر رضي الله عنه:

وترجع اليه قبيلة أولاد سيدي فتح الله وأولاد سيدي عبدالنور وأولاد سيدي الكرار.


#متابعات

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.