موقع اهل البيت في ليبيا يعتني بالتسامح الديني والأخوّة الليبية

ما فعله الحُكام العرب ضد ايران الاسلامية وفلسطين أسوأ من أفعال الصهاينة

أهل البيت في ليبيا 

يا يهود العرب (بتصرفاتكم) هذه الثورة الاسلامية في ايران أتت لتعيننا على تحرير فلسطين فعلتم معها ما لم يفعله الكيان المحتل نفسه.

قلتم هم توسعيون أقول كيف لهم أن يصلوا الى فلسطين وأنتم حراسها وحدودها أم يطيرون من السماء والأدهى والأمر أن المناضلين على الأرض الفلسطينية وما حولها عندما استقبلوا العون عملتم على قطع الطريق ومصادرة السلاح الدفاعي ومحاولة تشويه المقاومة المضحية فلا أنتم تفعلون الخير ولا تتركون من يفعله فهل أنتم يهود أكثر من اليهود المحتلين لفلسطين؟.

هل أنتم بريطانيون اكثر من بريطانيا ؟؟؟؟ التي انشأت الكيان وهل أنتم أمريكان أكثر من أمريكا؟؟؟ التي ترعى الكيان وأمنها من أمنه بزعمها ؟؟؟؟ .

اليهود الذين أتت بهم دولة بريطانيا العظمى الاستعمارية أنذاك ضمن سايكسبيكو في الحرب العالمية الأولى 1918 وطبقته عمليا بعد انتصارها في الحرب العالمية الثانية 1945 ثم دخل الاستعمار الجديد أمريكا لتوسيع الكيان اليهودي أكثر من أرض فلسطين ليصبح ما حولها من جبال وأنهار ومعادن وبحار (من النيل الى الفرات) بقوة السلاح وبقوة الحصار الاقتصادي الذي هو أداة امريكا الأساسي الفاعل ضد الآخر ولو كان الآخر الصين وروسيا وتركيا وايران بل واوربا وهو ما تمكن به اليهود من الاستمرار والتوسع في دائرة حول القدس وليس للعرب والمسلمين إلا المقاومة (الجهاد) لردع المعتدي وليس الحوار والمعاهدات (عقود الادعان) وهي قيود على الطرف الضعيف عادة.

ان الاحتلال ليس معه لغة إلا المقاومة فهو جاء ليبقى ويتوسع ويقهر صاحب الأرض وان وجد قابلية لكل ذلك استمر حتى تنتفض الشعوب المحتلة من جديد وتنتصر أو تعطل مشروع التوسع ثم تنقظ على الوجود الظالم للمحتل وقد خرجت فرنسا مرغمة من الجزائر رغم الفارق بين قوة الاحتلال والشعب المحتل ورغم التضحيات بالملايين.

أما المتفرنسين والمتطلينين وعملاء الاستعمار الانجليزي وعملاء الاستعمار الأمريكي في كل زمان ومكان فسيوجدون وسيلمعهم العدَو المحتل لأنهم أفضل أداة الاستمرار المؤقت وتخويفهم على نفوذهم وأموالهم وعروشهم الطاووسية ودكتاتوريتهم على شعوبهم وسرقتهم أموال شعوبهم فهي خير وسيلة الابتزاز والضحك على الدقون (ويلههم الأمل) ومؤتمراتهم هي من الفساد والضعف والمجاملة.

بل تعمل مؤتمراتهم لتغيير الهدف بل لتعطيل المقاومة بل ضرب المقاومة بالخنجر في الظهر بل هو الطابور الخامس والذي يؤخر انهاء الاحتلال وانهاء الظلم والاستعمار الاستيطاني المدعوم من دول عظمى تكبر اليوم وتصغر غدا وتنهار وتنقلب مصالحها وأولوياتها وخاصة أمريكا اليوم (امريكا أولا) وبريطانيا (الانفصال عن اوروبا) وبروز قوة اقتصادية واعدة تسمى الصين مع قدرة دفاعية تسمى روسيا لتخلق توازن ممكن الاستفادة منه للمستضعفين ضد من احتل الأرض وانتهك العرض واستقوى بالظالمين الشياطين المستكبرين في أعدل قضية قضية فلسطين وما حولها بشعوب شردت من ارضها وفرض عليها الحصار والدمار والقتل والتشريد لها ولمن مد يد العون لها مثل ما يحدث للثورة الاسلامية في ايران أكبر داعم للمقاومة الفلسطينية وما حولها نصرها الله على كل من عاداها في الداخل والخارج وهدى الضالين المضلين الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا, الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) صدق الله العظيم.


بقلم العلامة المجاهد السيد مصطفى بن نصر بعيو

كاتب ومحلل سياسي ليبي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.