موقع اهل البيت في ليبيا يعتني بالتسامح الديني والأخوّة الليبية

الزريقي:نصيحة لدول الخليج عمرها خمسون عاما لا تزال صحيحة وسارية المفعول

أهل البيت في ليبيا 

كتب الدكتور جمعة محمود الزريقي على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك أنه وجد وهو يقلب أوراقه القديمة نص مقالة كان قد كتبها بتاريخ 21-11-1962م أي قبل أكثر من خمسون عاما وعمره حينها لا يتجاوز 16سنة تتطابق مع واقع اليوم الذي تعيشه الأمة العربية حيث قدم نصحه للدول العربية زخاصة ممالك ومشيخات الخليج جاء فيها.

[وها هي المملكة السعودية والأردن والإمارات تهاجم اليمن وتقوم بضربها بكافة أنواع الأسلحة،يعينهم في ذلك بعض الدول الغربية التي تمتص أموالهم مقابل الأسلحة،وكأن الزمن يعيد دورته من جديد،فالدول الرجعية كما يطلق عليها سابقا،لا زالت تمارس دورها في عدم نهوض العرب والشعوب العربية لكي تقيم الدولة المدنية الحديثة التي تبنى على أسس سليمة دينيا وقانونيا وحضاريا،والله أعلم متى تفيق هذه الدول،وتعمل على رقي شعوبها،والعيش بسلام بينها،كنا ننشد الوحدة الكاملة بين هذه الدولة،والآن نرجو أن تتعايش بسلام وتتعاون من أجل التقدم والتطور،والخوف أن يأتي اليوم الذي نقول فيه كانت هناك دولة تسمى ليبيا،وكانت تونس، وكانت السعودية،وكانت اليمن،أي نزول جميعا ونذهب إلى سلة التاريخ . ؟ ! ].

وقد لاق المنشور صدى في مواقع التواصل الاجتماعي من الناشطين الليبيين الرافضين للعدوان السعودي الاماراتي على جمهورية اليمن وتدميرهم وتشريدهم لدولة وشعب عربي مسلم وتأييد ودعم صهيوأمريكي وصمت عربي ومنظمة المؤتمر الاسلامي التي تفوح رائحة الريال السعودي على أجواءه ومزاجه السياسي وقراراته.

ووجه الزريقي كلمة شكر للمتفاعلين مع منشوره قال فيها:أشكر كافة المعلقين والمارين على هذا الادراج،ولما وجدت هذه الملاحظة في أوراقي القديمة عجبت مما كتبته ونحن نعيش الآن نفس المرحلة دول الخليج مع أمريكا تقوم بحرب ضد اليمن وتنفق الأموال الطائلة المستفيد منها الدول صانعة الأسلحة،ومن ذلك يتضح أن تلك الدول المهاجمة – ومنذ زمن بعيد – لا ترغب في أن تنهض الدول العربية ويقوم فيها نظام دولة مدنية تعتمد على الأساليب الحضارية في نظام الحكم،ولهذا تصدت للربيع العربي بكل ثقلها،والمثال على ذلك ما يحدث في ليبيا،فهل تعي الشعوب العربية هذه الحقيقة ؟.


بقلم: د جمعة الزريقي

كاتب ومؤلف ليبي متخصص في التحقيق والدراسات التاريخية والاسلامية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.